الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

474

معجم المحاسن والمساوئ

2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 121 : روى عليّ بن الحكم عن أبان الأحمري عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لما حضرت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الوفاة نزل جبرائيل عليه السّلام فقال : يا رسول اللّه هل لك في الرجوع إلى الدنيا ؟ فقال : « لا قد بلّغت رسالات ربّي » فأعادها عليه فقال : « لا بل الرفيق الأعلى ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - والمسلمون حوله مجتمعون - أيّها الناس إنه لا نبيّ بعدي ولا سنة بعد سنتي ؛ فمن ادعى بعد ذلك فدعواه وبدعته في النار فاقتلوه ، ومن اتبعه فإنّه في النار ، أيّها الناس أحيوا القصاص ، وأحيوا الحق لصاحب الحق ، ولا تفرّقوا أسلموا وسلّموا تسلموا كتب اللّه لأغلبن أنا ورسلي إن اللّه قوي عزيز » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 555 . 3 - الكافي ج 7 ص 258 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ بزيعا يزعم أنّه نبيّ فقال : « إن سمعته يقول : ذلك فاقتله » قال : فجلست له غير مرّة فلم يمكنّي ذلك . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 555 . 400 التهاون بالسنن قال في « الشرايع » ج 4 ص 127 : ولا يقدح في العدالة ترك المندوبات ولو أصرّ مضربا عن الجميع ما لم يبلغ حدّا يؤذن بالتهاون بالسنن . وقال في « الجواهر » ج 41 ص 30 في شرح ذلك : بل في المسالك ( لو إعتاد ترك صنف منها كالجماعة ، والنوافل ، ونحو ذلك ؛ فكترك الجميع ، لاشتراكهما في العلّة المقتضية لذلك ، نعم لو تركها أحيانا لم يضرّ ) .